كما أحب

 


في لحظةٍ يقف فيها الإنسان بين ما يريده وما يثقل خطواته، تتولد أسئلة موجعة: 

هل سأستطيع يومًا أن أتجاوز هذه القيود والتحديات؟ 

هل يمكن أن أتحرر من كل ما كبّل نفسي، وأعيد تشكيل طريقي كما أحب؟
إنها ليست مجرد عراقيل عابرة، بل صراعات داخلية، ضغوط، وتجارب علّمتنا الخوف قبل أن تعلّمنا القوة. 

ومع ذلك، يظل بداخلنا صوت خافت يهمس: ربما يأتي يوم تتفتح فيه الأبواب، ونجد أنفسنا أخيرًا قادرين على تجاوز كل ما كان يومًا يعرقلنا… 

فقط إن امتلكنا الشجاعة لنخطو.

تعليقات