بلا حواجز

 


بقلم : امل الخولى

من هزمني لم يكن سوى أول شخص منحته قلبي وأعلنت له حبي، ذلك الذي ظننت أنه سيحررني من قيودي ويزيل عن روحي الأعباء. 

هو من تلاشت أمامه قوتي، وسمح لي أن أظهر ضعفي بلا حواجز. 

لكن في النهاية، كان هو نفسه من سلب مني الأمان، ليترك في نفسي جرحًا لا يلتئم. 

ها أنا الآن، بعد كل تلك الصدمات، أعود لأغلق الباب على عالمي الخاص، وأعتبر هذا العالم الخارجي مجرد عدوى يجب أن أبعد نفسي عنها.

من كتاب نساء من نار وظل

https://www.kotobati.com/book/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%B8%D9%84

تعليقات