حروفي ملاذي

 

حين تضيق المساحات من حولك، وتُختزل إنسانيتك، تصبح الكتابة ملاذًا.
لست أبحث هنا عن تعاطف، بل لأحرّر ما سُجن من كلمات.

الكتابة ليست ترفًا، بل نجاة صغيرة.
هي اليد التي تمتدّ إليّ حين أتعثّر، والظل الذي يربّت على كتفي حين يتجاهلني العالم.
أكتب لأنني إن لم أفعل، اختنق ما تبقّى من صدقي.
أكتب كي أستعيد ملامحي التي شُوهت تحت ضغط الأيام، ولكي أدافع عمّا بقي في داخلي من إنسان.

ولعل الحرف، حين يتحرّر، يحرّرني معه…
ولو لبرهة.

https://www.kotobati.com/book/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%B8%D9%84

تعليقات