امل الخولى
أحيانًا تنتهي قصص الحب لا بسبب الكراهية، بل لأن القدر لم يشأ لها أن تكتمل.
يبقى السؤال معلقًا في القلب: هل يمكن لعلاقةٍ أنهكها الشوق والخذلان أن تُبعث من جديد على هيئة صداقة؟
هل يستطيع من كانوا يومًا عاشقين أن يتعاملوا كأصدقاء دون أن تجرّهم الذكريات إلى الماضي؟
إنها معادلة صعبة بين الحنين والعقل، بين ما كان وما يمكن أن يكون.
من كتاب نساء من نار وظل
تعليقات
إرسال تعليق