هل الابتعاد يجعلنا نرى الصورة بوضوح دون تأثّر؟
أم أن الاقتراب يكشف العيوب بشكل أصدق؟الاثنان صادقان… لكن في أوقات مختلفة.
الابتعاد
يعطينا صورة أوسع وأهدأ.
يخفّف اندفاع المشاعر، فنرى:
-
السياق العام
-
التكرار لا اللحظة
-
هل ما نعيشه استثناء أم نمط؟
الابتعاد يكشف الحقيقة الكبيرة دون ضجيج العاطفة.
الاقتراب
يكشف التفاصيل التي لا تُرى من بعيد.
نلاحظ:
-
العيوب الصغيرة
-
التناقضات
-
ما نتحمله وما لا نحتمله فعليًا
الاقتراب يكشف الواقع اليومي لا الفكرة الجميلة.
أيهما أصدق؟
الأصدق هو التنقّل الواعي بينهما.
من يقترب دائمًا يضيع في التفاصيل ويبرّر.
ومن يبتعد دائمًا ينسى الإحساس ويقسو في الحكم.
الحكمة أن:
-
نبتعد لنفهم
-
نقترب لنختبر
-
ثم نبتعد مرة أخرى لنحكم بصدق
أخطر شيء ليس القرب ولا البعد…
بل أن نحكم ونحن غارقون في أحدهما فقط
https://www.kotobati.com/book/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%B8%D9%84
تعليقات
إرسال تعليق