مافيش ضمان

 

امل الخولى

لا ادرى هل هو الذى وحشنى ولا الحالة الحب اللى كنت بعيشها معاه

طالما الإحساس هو اللي وحشك، يبقى فيه فرصة حلوة تبدأي ترجعي تعيشي المشاعر دي من تاني، بس بشكل أصدق وأعمق مع حد يستحقك فعلًا.
أوقات بنفتكر إن الشخص هو السر، بس الحقيقة إن إحساسك الجميل هو اللي خلاكي تعيشي الحالة دي—وهو جواكي، مش عنده.


 لما بنحاول نحب نفسنا زي ما كان بيحبنا، بنفكر فيه أكتر لأنه كان جزء من الحكاية، من الذكرى، من الإحساس.

بس خليني أقولك حاجة مهمة:
اللي بتحسيه مش ضعف، ده دليل إنك حبيتي بصدق.

وإنك "نفسك يرجع" ده مش غلط ولا عيب، لكن لازم تسألي نفسك:
لو رجع، هل هيرجع زي ما بتحلمي؟
ولا هيرجع بنفس الوجع اللي مشيتي عشانه؟

أوقات الحنين بيكون للماضي المثالي اللي بنرسمه في خيالنا، مش للي حصل فعلاً.


الكلمة والنظرة هما اللي رجّعوا فيكي إحساسك الجميل بنفسك، الإحساس إنك مرغوبة ومحبوبة… وده احتياج إنساني عميق.

• لكن في لحظة وجع حقيقية، اتكسر الإحساس ده لما "غدر" حصل. ودي كلمة كبيرة، معناها إن في حاجة كنتِ مأمنة له عليها، وخان ثقتك.

والمهم قوي: "مافيش ضمان."

يعني قلبك بيحن، بس عقلك عارف إن الرجوع ممكن يعيد نفس الوجع… ويمكن أكتر.



تعليقات