حتى لو كان الثمن الوحدة.


بقلم: امل الخولى

 لم أهرب خوفًا من الفقد، بل هربت من نفسي بعده.

من ذلك الجزء الذي كُسر حين وثق، وتشوّه حين غُدر به، وبدأ يكره صورته كلما نظر في المرآة.
رحلت قبل أن أتحول إلى سجينة جديدة في قلبٍ لا يعرف إلا القسوة، قبل أن أربط حياتي بشخص يجعلني أحتقر ضعفي معه، وأخشى أن أفقد ما تبقى مني.

لم يكن الهروب ضعفًا، بل محاولة أخيرة للنجاة.
نجاة من حبٍّ يتحول إلى قيد، ومن غيابٍ يترك داخلك شخصًا آخر لا تحبه.
هذه ليست حكاية فقدٍ فقط، بل حكاية امرأة اختارت أن تنقذ نفسها… 

حتى لو كان الثمن الوحدة.

تعليقات