بقلم :امل الخولى
عندما تحدث مشكلة بين الرجل وزوجته، يصبح الرجل مشغولًا بإصلاح بيته، متوترًا، ولا يستطيع الاستمتاع بعلاقته الأخرى.
وعندما تهدأ حياته الزوجية، حتى لو كانت عادية أو بلا شغف، يعود للمرأة الأخرى بالكلام الجميل والمطاردة والاهتمام.
هذا يكشف أن الزوجة ليست بالضرورة مجرد شخص عادي في حياته لمجرد أنه يشكو منها أو يقول إنه غير سعيد معها.
أما العلاقة الأخرى فقد تكون بالنسبة له مساحة للهروب من الملل، واستعادة الإحساس بأنه مرغوب ومحبوب ومثير للاهتمام.
هي «البنبونة اللي بتحلي حياته»
وصف يصف نمطًا معينًا بدقة: ليس بالضرورة أن يكون الرجل لا يشعر بشيء تجاه الأخرى، لكنه قد يكون يستخدم العلاقة معها كـ جرعة عاطفية تضيف الإثارة والاهتمام إلى حياة مستقرة لكنها باهتة.
لكن هناك نقطة مهمة جدًا:
لا نستطيع من هذا السلوك وحده أن نقول إن الرجل يحب زوجته ولا يحب الأخرى.
قد يحب زوجته فعلًا، وقد يكون متعلقًا بها، وقد يخاف فقدان حياته معها، وفي الوقت نفسه يكون مفتونًا بالأخرى أو متعلقًا بها عاطفيًا.
الأهم أن الرجل أحيانًا يقول للأخرى:
«أنا غير سعيد في زواجي»
بينما سلوكه وقت الأزمة يقول شيئًا آخر:
«أنا لا أستطيع أن أخسر هذا الزواج.»
وهنا يظهر الفرق بين من يشعل المشاعر ومن يمثل الحياة نفسها.
وهنا يظهر سؤالًا مهمًا:
هل الشخص الذي نشتاق إليه هو فعلًا الشخص الذي نختاره لحياتنا، أم الشخص الذي نهرب إليه من الحياة التي اخترناها؟
تعليقات
إرسال تعليق